هل الاسهال من علامات الولادة


هل الاسهال من علامات الولادة

تمر المرأة بفترة الحمل وصولاً إلى المرحلة الأخيرة وهي الولادة بعد انقضاء مدة تسعة أشهر، وتتساءل الكثير من النساء عن علامات أو إشارات تدل على الولادة خاصة إذا كان الحمل لأول مرة، تتعدد علامات الولادة وتتفاوت في حدتها من امرأة لأخرى، حيث تبدأ عملية الولادة بحدوث انقباضات وتقلصات في عضلة الرحم مصحوبة بألم وبعض الأعراض وصولاً إلى الولادة وخروج الجنين من رحم الأم إلى الحياة، وفي إطار الحديث عن أعراض الولادة يأتي السؤال: هل الاسهال من علامات الولادة؟ وهل هناك أعراض أخرى تنذر بقرب موعد الولادة؟

هل الاسهال من علامات الولادة

تختلف أعراض الولادة من سيدة لأخرى، كما يتاوت موعد الولادة من حامل لأخرى حيث تبدأ احتمالية الولادة منذ بداية الشهر التاسع عدا عن أن هناك سيدات يكملن الشهر التاسع ويستمر الحمل لأيام في الشهر العاشر أي بمعني يتأخر الميلاد لديهن، كما أنه من الممكن أن يحدث اختلاف في أعراض الولادة عند السيدة الحامل من ولادة طفل إلى ولادة طفل آخر، حيث من المحتمل أن تمر بعلامات وأعراض في الطفل الأول، ولا تمر بها في الطفل الثاني بل تظهر علامات أخرى، ولكن هناك مجموعة من الأعراض الشائعة الدالة على الولادة منها: الإسهال، تقلصات في الرحم، زيادة في الإفرازات، نزول ماء الولادة، زيادة الرغبة في التبول، الاستفراغ والتقيؤ.

قد تتعرض الحامل للإسهال في أي مرحلة من مراحل الحمل، وهذا ناجم عن التغير في النمط الغذائي أو الاختلال الهرموني أو الفيتامينات التي تسبق الولادة هذه العامل مجتمعة أو متفرقة تتسبب في حدوث الإسهال، لكن إذا كان حدوث الإسهال في الوقت المتوقع للولادة وفق ما حدده الطبيب، فإن الإجابة تكون: نعـم، حيث إن الإسهال من علامات الولادة، فإذا كانت العلامات بدرجة خفيفة حينها يتوجب الاستعداد ومراقبة ظهور أي علامات أخرى، ولكن في حال كان الإسهال شديد وحاد ومستمر لمدة تتجاوز اليومية مع ظهور حُمى أو آلام في المعدة يتوجب التواصل مع الطبيب المختص على وجه السرعة.

علامات أخرى للولادة

كما أوضحنا بأن الإسهال دليل على قرب موعد الولادة، كما أنه يعتبر من أعراض وعلامات الولادة، لكنه ليس العلامة الوحيدة، فهناك بعض العلامات والأعراض الأخرى التي تنذر باقتراب موعد الولادة، ومن هذه الأعراض:

زيادة الرغبــة في التبــول

من العلامات الدالة أيضاً على قرب موعد الولادة: زيادة الرغبة في التبول، وتأتي هذه الرغبة بعد نزول الطفل إلحوض، بمنعنى انخفاض الجنين إلى الحوض استعداداً لمرحلة الولادة، حيث أن تواجد الجنين في الحوض يضغط على الجهاز البولي وتحديداً على المثانة وأيضاً على عنق الرحم مما يزيد من الشعور بالحاجة إلى التبول.

توســع عنــق الرحــم

يتم إجراء فحض لعنق الرحم في الشهر الأخير من الحمل لتحديد كيفية سير الأمور والاطمئنان على وضع الأم والجنين للمساعدة في تحديد ما إذا كانت الولادة طبيعية أو غير ذلك، وكذلك لتحديد ما إذا اقتربت الولادة أم لا، حيث إذا كان هناك توسيع في عنق الرحم فهذا دليل على قُرب موعد الولادة، ولكن في بعض الحالات النادرة يبقى التوسع في عنق الرحم لعدة أسابيع دون حدوث ولادة، أي يحدث تأخر في الولادة رغم حدوث توسع في عنق الرحم.

زيـادة الإفرازات

في الأسابيع الأخيرة من الحمل والتي تتراوح ما بين الأسبوع 37 والأسبوع 40 من فترة الحمل قد يبدأ نزول قطع من المادة المخاطية المبطنة لعنق الرحم وربما يكون الأمر مزعجاً بعض الشيء لكن هذه المادة المخاطية ساعدت في توفير الحماية للجنين من وصول أي ميكروبات أو جراثيم أو أي شيء آخر، وفي بعض الأحيان يُصاحب هذه الإفرازات ظهور بعض البقع الدموية الخفيفة، وهذا دليل على أن فترة الحمل أوشكت على الانتهاء إيذاناً ببدء مرحلة الولادة.

تقلصات في الرحم

تشعر الحامل بحدوث انقباضات متتابعة غير منتظمة وفي الغالب لا تكون مؤلمة وهي بمثابة تجهيز الرحم للولادة، ولكن إذا كانت التقلصات والانقباضات ذات حدة وقوية وتسبب آلام شديدة ولا تهدأ بالنوم أو بتناول الطعام والشراب فهذا دليل على الولادة، ويجب الاتصال بالطبيب الخاص إذا تتابعت الانقباضات والتقلصات في فترة من 3 إلى 5 دقائق.

نــزول مــاء الولادة

إن نزول ماء الولادة تعتبر علامة حاسمة على حدوث الولادة، حيث يبدأ نزول الماء بعد تمزق كيس المياه المحيط بالجنين إيذاناً بخروج الطفل من رحم الأم، وفي حالات نادرة يحدث تمزق ف الغشاء المحيط بالجنين ونزل الماء قبل الموعد الفعلي للولادة.

تعتبر الولادة هي المرحلة الأخيرة بعد مرور الحامل بفترة الحمل التي مدتها تسعة أشهر، وتعتبر مرحلة المخاض أو الولادة من المراحل الصعبة والمؤلمة التي تمر بها المرأة حيث تخرج روح من روح بأمر الله، وهناك العديد من العلامات التي تؤكد للمرأة الحامل على اقتراب موعد الولادة مثل: نزول ماء الولادة، وحدوث انقباضات وتقلصات في الرحم، وازدياد معدل نزول الإفرازات من الرحم، وتوسع في عنق الرحم، والإسهال، وزيادة الرغبة للتبول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *